الشيخ علي النمازي الشاهرودي
325
مستدرك سفينة البحار
ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أطعمه السدس ، فأجاز الله له ذلك . ومنها : في الكافي عن عبد الله بن سنان قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : لا والله ما فوض الله إلى أحد من خلقه إلا إلى رسول الله وإلى الأئمة - الخبر . ورواه في البصائر قال : وجدت في نوادر محمد بن سنان قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) ، وساقه مثله . ومحمد بن سنان وجلالة شأنه ذكرناه في رجالنا . وممن روى التفويض إلى الرسول ( صلى الله عليه وآله ) في أمر الدين من العامة موفق بن أحمد . روى عن جابر ، عن الرسول ( صلى الله عليه وآله ) ، وكذا الفقيه ابن شاذان في كتاب مناقبه المائة ، كما في إحقاق الحق ( 1 ) . وعن العياشي أنه ذهب إلى إسحاق بن محمد البصري فأخرج له أحاديث المفضل بن عمر في التفويض - الخ ، كما في رجال الكشي ( 2 ) . وزرارة كان يقول بالتفويض . وممن كتب في التفويض أحمد بن داود بن سعيد فإنه عد الشيخ في الفهرست ( 3 ) ، والنجاشي من كتبه كتاب التفويض ( 4 ) . ففيه عن جابر الأنصاري ، عن النبي ( صلى الله عليه وآله ) في حديث : ثم خلق الخلق وفوض إلينا أمر الدين ، فالسعيد من سعد بنا ، والشقي من شقي بنا ، نحن المحللون لحلاله والمحرمون لحرامه . ومنها : في الكافي مسندا عن محمد بن الحسن الميثمي ، عن أبي عبد الله صلوات الله عليه قال : سمعته يقول : إن الله عز وجل أدب رسوله حتى قومه على ما أراد ، ثم فوض إليه دينه ، فقال عز ذكره : * ( ما آتيكم الرسول فخذوه وما نهيكم عنه فانتهوا ) * فما فوض الله إلى رسوله فقد فوضه إلينا . ورواه في البصائر بسندين آخرين عنه مثله . أقول : هذه اللفظة الشريفة : " ما فوض إلى رسول الله فقد فوضه إلينا " مذكورة
--> ( 1 ) إحقاق الحق ج 7 / 253 . ( 2 ) رجال الكشي ص 329 . ( 3 ) الفهرست ص 59 . ( 4 ) ط كمباني ج 7 / 420 ، وجديد ج 27 / 284 .